119
وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمةُ،وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ،وَائْتَلَفَتِ الفُرْقَةُ،وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ،وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوٰاجِبَةُ،وَالدَّرَجٰاتُ الرَّفِيعَةُ،وَالْمَقٰامُ الْمَحْمُودُ،وَالْمَكٰانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْجٰاهُ الْعَظِيمُ،وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ،وَالشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدِينَ،رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَهَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ،سُبْحٰانَ رَبِّنٰا إِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً،يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ،إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوباً لاٰ يَأْتِي عَلَيْهٰا إِلاّٰ رِضٰاكُمْ،فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلىٰ سِرِّهِ،وَاسْتَرْعٰاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ،وَقَرَنَ طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهِ،لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي،وَكُنْتُمْ شُفَعٰائِي،فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ،مَنْ أَطٰاعَكُمْ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ،وَمَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللّٰهَ،وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ