37الصفا والمروة، وما يتخلّل كلّ ذلك، أو يصاحبه من أدعية وأذكار، وامتناع عن محرّمات خاصّة، قربة إلى اللّٰه سبحانه وتعالى.
إنّها العبادة في أفضل أشكالها.
وإنّها إظهار العبودية في أعلى مظاهرها.
وإنّها الخضوع لذي الجلال في أسمىٰ صوره وأنماطه.
وإنّها التضرّع إلى اللّٰه في أعمق أنواعه.
فالحجّ عبادة جامعة تتوفّر فيها كلّ عناصر إظهار العبودية، وكلّ أشكال الخضوع والطاعة للربّ العظيم الكريم، من انقطاع عن الدنيا، وإعراض عن الشهوات وتضحية بالمال، وتذلّل وذِكر، وتهليل وتسبيح وتحميد وتكبير، وتوحيد للّٰه في الطاعة والانقياد والخضوع والالتماس، والاستعانة والعبادة، وخروج عن إطار الرغبات الماديّة، وتناسٍموقّت للمال والولد والأهل والوطن في سبيل اللّٰه، ومن أجل اللّٰه، وبأمر اللّٰه، وتقرّباً إلى اللّٰه، وامتثالاً لحُكم اللّٰه، وتنفيذاً