41درهاى رحمتت را بر من بگشاى و به من در زيارت قبر پيامبرت، آن بهرهاى را كه به اوليا و اهل طاعتت مىدهى، ارزانى بدار و بر من ببخشاى و مرا مورد رحمت قرار ده، اى كسى كه بهترين مطلوب درخواست كنندگانى.
اما در عصر ما همين كتاب توسّط مؤسّسهى دارالهدى در رياض (پايتخت عربستان سعودى) چاپ مىشود و فردى به نام عبدالقادر ارناووط به اسم تحقيق، اين قسمت را چنين تغيير مىدهد:
فصل فى زيارة مسجد رسولاللّه صلَّىاللّهعليه[وآله] وسلّم.
اعلم أنه يستحب من أراد زيارة مسجد رسول اللّه ان يكثر من الصّلاة عليه فى طريقه فاذا وقعَ بصره على اشجار المدينة وحرمها وما يعرّف بها زاد من الصّلاة و التسليم عليه صلَّى اللّه عليه [وآله] و سلّم و سأل اللّه أن ينفعه بزيارته لمسجده و ان يُسعده بها فى الدارين و ليقل: اللّهمَّ افتح على أبواب رحمتك و ارزقنى فى زيارَة مسجد نَبيّك صلَّىاللّهعليه[وآله]وسلّم ما رزقته اولياءك و اهل طاعتك و اغفرلى و ارحمنى يا خير مسؤول. 1