39
تحريف متنى تاريخى در موضوع زيارت، حربهاى قديمى براى دورى مسلمانان از پيامبر
وهّابيان به جاى متّحد كردن امّت اسلام كه جايگاهش در زمان حج است، با نشر اكاذيب، مسلمانان را متّهم مىكنند كه با زيارت رسول خدا و توسّل و شفاعتخواهى از او، عمل شركآميز انجام مىدهند. براى نيل به اين هدف، حتّى از دستكارى و تحريف متون كهن تاريخى نيز ابايى ندارند.
نَوَوى از علماى مشهور اهل تسنّن و متوفّاى 676 در كتاب خويش الأذكار مىنويسد:
فصل فى زيارة قبر 1 رسول اللّه صلَّىاللّه عليه[وآله]وسلّم و أذكارها.
اعلم أنه ينبغى لكلّ من حجّ أن يتوجّه إلى زيارة رسول اللّه صلَّىاللّه عليه [وآله] و سلّم، سَواء كان ذلك طريقِهِ أو لم يكن، فان زيارته صلَّىاللّه عليه[وآله]وسلّم من أهَمّ القُرُبات و اربَح المساعى و أفضلِ الطّلبات، فإذا توجّه للزيارة اكثرَ من الصّلاةِ عليه صلَّى اللّه عليه [وآله] و سلّم فى طريقه، فاذا وَقَعَ بصرُه على اشجارِ المَدينَة وحَرَمِها و ما يُعَّرف بها، زاد