50ويستحبّ أن يدعىٰ بهذا الدّعاء في ليلة الجمعة ونهارها وفي ليلة عرفة ونهارها، ونحن نروي الدّعاء عن كتاب المصباح للشّيخ وهو:
اللّٰهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفٰادَةٍ إِلىٰ مَخْلُوقٍ رَجٰاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نٰائِلِهِ وَجٰائِزَتِهِ، فَإِلَيْكَ يٰا رَبِّ تَعْبِيَتٖي وَاسْتِعْدٰادٖي رَجٰاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نٰائِلِكَ وَجٰائِزَتِكَ، فَلاٰ تُخَيِّبْ دُعٰائٖي يٰا مَنْ لاٰ يَخيٖبُ عَلَيْهِ سٰائِلٌ 1 وَلاٰ يَنْقُصُهُ نٰائِلٌ، فَإِنّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صٰالِحٍ عَمِلْتُهُ، وَلاٰ لِوِفٰادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ، أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلىٰ نَفْسي بِالْإِسٰاءةِ وَالظُّلْمِ، مُعْتَرِفاً بِأَنْ لاٰ حُجَّةَ لٖي وَلاٰ عُذْرَ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظيٖمَ عَفْوِكَ، الَّذٖي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخٰاطِئيٖنَ 2 فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلىٰ عَظيٖمِ