348أَسْرَفٰا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ فِعْلٍ، أَوْ ضَيَّعٰاهُ لٖي مِنْ حَقٍّ، أَوْ قَصَّرٰا بٖي عَنْهُ مِنْ وٰاجِبٍ فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَهُمٰا، وَ جُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمٰا وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فٖي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمٰا، فَإِنِّي لاٰ أَتَّهِمُهُمٰا عَلىٰ نَفْسٖي، وَ لاٰ أَسْتَبْطِئُهُمٰا فٖي بِرِّي، وَ لاٰ أَكْرَهُ مٰا تَوَلَّيٰاهُ مِنْ أَمْرٖي يٰا رَبِّ. (10) فَهُمٰا أَوْجَبُ حَقّاً عَلَيَّ، وَ أَقْدَمُ إِحْسٰاناً إِلَيَّ، وَ أَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ مِنْ أَنْ أُقٰاصَّهُمٰا بِعَدْلٍ، أَوْ أُجٰازِيَهُمٰا عَلىٰ مِثْلٍ، أَيْنَ إِذاً يٰا إِلٰهٖي طُولُ شُغْلِهِمٰا بِتَرْبِيَتٖي وَ أَيْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِمٰا فٖي حِرٰاسَتٖي وَ أَيْنَ إِقْتٰارُهُمٰا عَلىٰ أَنْفُسِهِمٰا لِلتَّوْسِعَةِ عَلَيَّ (11) هَيْهٰاتَ مٰا يَسْتَوْفِيٰانِ مِنِّي حَقَّهُمٰا، وَلاٰ أُدْرِكُ مٰا يَجِبُ عَلَيَّ لَهُمٰا، وَلاٰ أَنَا بِقٰاضٍ وَظِيفَةَ خِدْمَتِهِمٰا، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِنِّي يٰا خَيْرَ مَنِ اسْتُعِينَ بِهِ، وَوَفِّقْنٖي يٰا أَهْدىٰ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَلاٰ تَجْعَلْنٖي فٖي أَهْلِ الْعُقُوقِ لِلْآبٰاءِ وَ الْأُمَّهٰاتِ يَوْمَ تُجْزىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاٰ يُظْلَمُونَ. (12) اللّٰهُمَّ