32طٰاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبٰادَتِكَ، وَاسْتِحْقٰاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنٰايَتِكَ، وَتَرْحَمَني بِصَدّٖي عَنْ مَعٰاصيٖكَ مٰا أَحْيَيْتَنٖي، وَتُوَفِّقَنٖي لِمٰا يَنْفَعُنٖي مٰا أَبْقَيْتَني، وَأَنْ تَشْرَحَ بِكِتٰابِكَ صَدْرٖي، وَتَحُطَّ بِتِلاٰوَتِهِ وِزْرٖي، وَتَمْنَحَنِيَ السَّلاٰمَةَ فٖي دٖينٖي وَنَفْسٖي ، وَلاٰ تُوحِشَ بي أَهْلَ أُنْسٖي، وَتُتِمَّ إِحْسٰانَكَ فيٖمٰا بَقِيَ مِنْ عُمْرٖي، كَمٰا أَحْسَنْتَ فيٖمٰا مَضىٰ مِنْهُ، يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ.
دُعاءُ يَوْمِ الأحَد
بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لاٰ أَرْجُو إِلّاٰ فَضْلَهُ، وَلاٰ أَخْشىٰ إِلّاٰ عَدْلَهُ، وَلاٰ أَعْتَمِدُ إِلّاٰ قَوْلَهُ، وَلاٰ أُمْسِكُ إِلّاٰ بِحَبْلِهِ، بِكَ أَسْتَجيٖرُ يٰا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضْوٰانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوٰانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمٰانِ، وَتَوٰاتُرِ الْأَحْزٰانِ، وَطَوٰارِقِ الْحَدَثٰانِ، وَمِنِ انْقِضٰاءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَ الْعُدَّةِ، وَإِيّٰاكَ أَسْتَرْشِدُ لِمٰا