304كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَمُنْتَهىٰ كُلِّ حٰاجَةٍ ، يٰا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبٰادِ ، يٰا كَريٖمَ الْعَفْوِ ، يٰا حَسَنَ التَّجٰاوُزِ ، يٰا جَوٰادُ ، يٰا مَنْ لاٰ يُوٰارٖي مِنْهُ لَيْلٌ دٰاجٍ ، وَلاٰ بَحْرٌ عَجّٰاجٌ ، وَلاٰ سَمٰاءٌ ذٰاتُ أَبْرٰاجٍ ، وَلاٰ ظُلَمٌ ذٰاتُ ارْتِيٰاجٍ ، يٰا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيٰاءٌ ، أَسْأَ لُكَ بِنوُرِ وَجْهِكَ الْكَريٖمِ ، الَّذٖي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكَّاً وَخَرَّ موُسىٰ صَعِقاً ، وَبِاسْمِكَ الَّذٖي رَفَعْتَ بِهِ السَّمٰاوٰاتِ بِلاٰ عَمَدٍ ، وَسَطَحْتَ بِهِ الْاَرْضَ عَلىٰ وَجْهِ مٰاءٍ جَمَدٍ ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطّٰاهِرِ الَّذٖي إِذٰا دُعيٖتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذٰا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وَبِاسْمِكَ السُّبُوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهٰانِ الَّذٖي هُوَ نُورٌ عَلىٰ كُلِّ نُورٍ ، وَنُورٌ مِنْ نُورٍ يُضٖيئُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ ، إِذٰا بَلَغَ الْاَرْضَ انْشَقَّتْ ، وَإِذٰا بَلَغَ السَّماوٰاتِ فُتِحَتْ ، وَإِذٰا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ ، وَبِاسْمِكَ الَّذٖي تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرٰائِصُ مَلٰآئِكَتِكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِحَقِّ جَبْرٰائيٖلَ وَميٖكٰائيٖلَ