260وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنٰا ، وَدَعَوْنٰاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتَجيٖبَ لَنٰا ، فَحَقِّقْ رَجٰاءَنٰا مَوْلاٰنٰا ، فَقَدْ عَلِمْنٰا مٰا نَسْتَوْجِبُ بِأَعْمٰالِنٰا ، وَلٰكِنْ عِلْمُكَ فيٖنٰا وَعِلْمُنٰا بِأَنَّكَ لاٰ تَصْرِفُنٰا عَنْكَ حَثَّنٰا عَلَى الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ ، وَإِنْ كُنّٰا غَيْرَ مُسْتَوْجِبيٖنَ لِرَحْمَتِكَ ، فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيْنٰا وَعَلَى الْمُذْنِبيٖنَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، فَامْنُنْ عَلَيْنٰا بِمٰا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَجُدْ عَلَيْنٰا فَإِنّٰا مُحْتٰاجُونَ إِلىٰ نَيْلِكَ ، يٰا غَفّٰارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنٰا ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنٰا ، وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْنٰا وَأَمْسَيْنٰا ، ذُنُوبَنٰا بَيْنَ يَدَيْكَ ، نَسْتَغْفِرُكَ الّٰلهُمَّ مِنْهٰا وَنَتُوبُ إِلَيْكَ ، تَتَحَبَّبُ إِلَيْنٰا بِالنِّعَمِ وَنُعٰارِضُكَ بِالذُّنُوبِ ، خَيْرُكَ إِلَيْنٰا نٰازِلٌ ، وَشَرُّنٰا إِلَيْكَ صٰاعِدٌ ، وَلَمْ يَزَلْ وَلاٰ يَزٰالُ مَلَكٌ كَريٖمٌ يَأْتيٖكَ عَنّٰا بِعَمَلٍ قَبيٖحٍ ، فَلاٰ يَمْنَعُكَ ذٰلِكَ مِنْ أَنْ تَحُوطَنٰا بِنِعَمِكَ ، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيْنٰا بِآلٰائِكَ ، فَسُبْحٰانَكَ مٰا أَحْلَمَكَ وَأَعْظَمَكَ وَأَكْرَمَكَ