257الْحٰاكِميٖنَ ، وَأَكْرَمُ الْأَكْرَميٖنَ ، سَتّٰارُ الْعُيُوبِ ، غَفّٰارُ الذُّنُوبِ ، عَلاّٰمُ الْغُيُوبِ ، تَسْتُرُ الذَّنْبَ بِكَرَمِكَ ، وَتُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَعَلىٰ عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَيَحْمِلُنٖي وَيُجَرَّئُنٖي عَلىٰ مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنّٖي ، وَيَدْعُونٖي إِلىٰ قِلَّةِ الْحَيٰاءِ سَتْرُكَ عَلَيَّ ، وَيُسْرِعُنٖي إِلَى التَّوَثُّبِ عَلىٰ مَحٰارِمِكَ مَعْرِفَتٖي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَعَظيٖمِ عَفْوِكَ ، يٰا حَلٖيمُ يٰا كَريٖمُ ، يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ ، يٰا غٰافِرَ الذَّنْبِ ، يٰا قٰابِلَ التَّوْبِ ، يٰا عَظيٖمَ الْمَنِّ ، يٰا قَديٖمَ الْإِحسٰانِ ، أَيْنَ سَِتْرُكَ الْجَميٖلُ؟ أَيْنَ عَفْوُكَ الْجَلٖيلُ؟ أَيْنَ فَرَجُكَ الْقَريٖبُ؟ أَيْنَ غِيٰاثُكَ السَّريٖعُ؟ أَيْنَ رَحْمَتُكَ الْوٰاسِعَةُ؟ أَيْنَ عَطٰايٰاكَ الْفٰاضِلَةُ؟ أَيْنَ مَوٰاهِبُكَ الْهَنيٖئَةُ؟ أَيْنَ صَنٰائِعُكَ السَّنِيَّةُ؟ أَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظيٖمُ؟ أَيْنَ مَنُّكَ الْجَسيٖمُ؟ أَيْنَ إِحْسٰانُكَ الْقَديٖمُ؟ أَيْنَ كَرَمُكَ يٰا كَريٖمُ؟ بِهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَاسْتَنْقِذْنٖي ، وَبِرَحْمَتِكَ