249عِبٰادِكَ ، وَأُمَنٰائِكَ فٖي بِلاٰدِكَ ، صَلٰاةً كَثيٖرَةً دٰائِمَةً ، اللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلىٰ وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقٰائِمِ الْمُؤَمَّلِ ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ ، وَحُفَّهُ بِمَلٰائِكَتِكَ الْمُقَرَّبيٖنَ ، وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يٰا رَبَّ الْعٰالَميٖنَ ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ الدّٰاعِيَ إِلىٰ كِتٰابِكَ ، وَالْقٰائِمَ بِديٖنِكَ ، اسْتَخْلِفْهُ فِي الْأَرْضِ كَمٰا اسْتَخْلَفْتَ الَّذيٖنَ مِنْ قَبْلِهِ ، مَكِّنْ لَهُ دِيٖنَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ ، أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً ، يَعْبُدُكَ لاٰ يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً ، اللّٰهُمَّ أَعِزَّهُ وَأَعْزِزْ بِهِ ، وَانْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزيٖزاً ، وَاْفتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيٖراً ، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصيٖراً ، اللّٰهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ ديٖنَكَ ، وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ ، حَتّىٰ لاٰ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ ، مَخٰافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ ، اللّٰهُمَّ إِنّٰا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فٖي دَوْلَةٍ كَريٖمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلاٰمَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفٰاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنٰا فيٖهٰا مِنَ الدُّعٰاةِ إِلىٰ طٰاعَتِكَ ، وَالْقٰادَةِ إِلىٰ سَبيٖلِكَ ، وَتَرْزُقُنٰا بِهٰا