201
عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ وَقُلْتَ :
يٰا عِبٰادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ ، لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ ، إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَا أَسْأَ لُكَ يٰا إِلٰهٖي وَأَدْعُوكَ يٰا رَبِّ ، وَأَرْجُوكَ يٰا سَيِّدٖي وَأَطْمَعُ فٖي إِجٰابَتٖي يٰا مَوْلاٰيَ كَمٰا وَعَدْتَنٖي ، وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَمٰا أَمَرْتَنٖي ، فَافْعَلْ بٖي مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ يٰا كَريٖمُ ، وَالْحَمْدُ للّٰهِِ رَبِّ الْعٰالَميٖنَ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعيٖنَ.
ثُمّ سَلْ حٰاجتك فَإِنَّها تُقضىٰ إنشاءاللّٰه تعالىٰ، وفي الرّوٰاية المرويّة في مهج الدّعوات: لاٰ تدعو بهذا الدّعاء إلّا متطهّراً.
6 - دُعٰاءُ المجير
وَهوَ دُعٰاء رَفيع الشّأن مَروِيّ عَنِ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم نَزَل به جَبرائيل عَلَى الّنَبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وَهْو يصلّي في مَقامِ