192فٖي عِبٰادَةٍ ، وَ فَرٰاغاً فٖي زَهٰادَةٍ ، وَعِلْماً فِي اسْتِعْمٰالٍ ، وَوَرَعاً فٖي إِجْمٰالٍ ، اللّٰهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلٖي ، وَحَقِّقْ فٖي رَجاءِ رَحْمَتِكَ أَمَلٖي ، وَسَهِّلْ إِلىٰ بُلُوُغِ رِضٰاكَ سُبُلٖي ، وَحَسِّنْ فٖي جَميٖعِ أَحْوٰالٖي عَمَلٖي ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَنَبِّهْنٖي لِذِكْرِكَ فٖي أَوْقٰاتِ الْغَفْلَةِ ، وَ اسْتَعْمِلْنٖي بِطٰاعَتِكَ فٖيأَيّٰامِ الْمُهْلَةِ ، وَانْهَجْ لٖي إِلىٰ مَحَبَّتِكَ سَبيٖلاً سَهْلَةً ، أَكْمِلْ لٖي بِهٰا خَيْرَ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، كَأَفْضَلِ مٰا صَلَّيْتَ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ ، وَأَنْتَ مُصَلٍّ عَلىٰ أَحَدٍ بَعْدَهُ ، وَآتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنٖي بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ النّٰارِ.
5 - دُعْاءُ المَشْلُول
الموسوم بدُعٰاء الشّابّ المأخوذ بذَنْبه ، المرويّ في كتب الكفْعمي وَفي كتاب مهج الدّعوٰات ، وهُو دُعٰاء