189هِدٰايَتٖي ، وَلاٰ أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعٖي ، وَلاٰ أَطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدٖي ، اللّٰهُمَّ إِلىٰ مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ ، وَإِلىٰ عَفْوِكَ قَصَدْتُ ، وَإِلىٰ تَجٰاوُزِكَ اشْتَقْتُ ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ ، وَلَيْسَ عِنْدٖي مٰا يُوجِبُ لٖي مَغْفِرَتَكَ ، وَلاٰ فٖي عَمَلٖي مٰا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ ، وَمٰالٖي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلىٰ نَفْسٖي إِلاّٰ فَضْلُكَ ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ ، اللّٰهُمَّ وَأَنْطِقْنٖي بِالْهُدىٰ ، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوىٰ ، وَوَفِّقْنٖي لِلَّتٖي هِيَ أَزْكىٰ ، وَاسْتَعْمِلْنٖي بِمٰا هُوَ أَرْضىٰ ، اللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّريٖقَةَ الْمُثْلىٰ ، وَاجْعَلْنٖي عَلىٰ مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيٰا ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَمَتِّعْنٖي بِالاِقْتِصٰادِ ، وَاجْعَلْنٖي مِنْ أَهْلِالسَّدٰادِ ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشٰادِ ، وَمِنْ صٰالِحِي الْعِبٰادِ ، وَارْزُقْنٖي فَوْزَ الْمَعٰادِ وَسَلاٰمَةَ المِرْصٰادِ ، اللّٰهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسٖي مٰا يُخَلِّصُهٰا ، وَأَبْقِ لِنَفْسٖي مِنْ نَفْسٖي مٰا يُصْلِحُهٰا ، فَإِنَّ