182غَيْرُكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَرْزُقَنٖي خَيْرَ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ.
ثُمّ اطْلُب حٰاجتك وَقُل:
وَافْعَلْ بٖي مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ وَلاٰ تَفْعَلْ بٖي مٰا أَنَا أَهْلُهُ ، وَاْنتَقِمْ لٖي مِنْ فُلاٰنِ بْنِ فُلاٰنٍ «وسمّ عَدوّك» وَاغْفِرْ لٖي مِنْ ذُ نُوبٖي مٰا تَقَدَّمَ مِنْهٰا وَمٰا تَأَخَّرَ ، وَلِوٰالِدَيَّ وَلِجَميٖعِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلاٰلِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِنٖي مَؤُونَةَ إِنْسٰانِ سَوْءٍ ، وَجٰارِ سَوْءٍ ، وَسُلْطٰانِ سَوْءٍ ، وَقَريٖنِ سَوْءٍ ، وَيَوْمِ سَوْءٍ ، وَسٰاعَةِ سَوْءٍ ، وَانْتَقِمْ لٖي مِمَّنْ يَكيٖدُنٖي ، وَمِمَّنْ يَبْغٖي عَلَيَّ ، وَيُريٖدُ بٖي وَبِأَهْلٖي وَأَوْلاٰدٖي وَإِخْوٰانٖي وَجيٖرٰانٖي وَقَرٰابٰاتٖي مِنَ الْمُؤْمِنيٖنَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ ظُلْماً ، إِنَّكَ عَلىٰ مٰا تَشٰاءُ قَديٖرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلٖيمٌ ، آميٖنَ رَبَّ الْعٰالَميٖنَ.
ثمّ قلْ: اللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعٰاءِ تَفَضَّلْ عَلىٰ فُقَرٰاءِ