170جَوٰارِحٖي ، وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقيٖبَ عَلَيَّ مِنْ وَرٰائِهِمْ ، وَالشّٰاهِدَ لِمٰا خَفِيَ عَنْهُمْ ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظّٖي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ 1 ، أَوْ إِحْسٰانٍ فَضَّلْتَهُ 2 ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ 3 ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ ، أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ ، يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ ، يٰا إِلٰهٖي وَسَيِّديٖ وَمَوْلاٰيَ وَمٰالِكَ رِقِّي ، يٰا مَنْ بِيَدِهِ نٰاصِيَتٖي ، يٰا عَلٖيماً بِضُرِّي 4 وَمَسْكَنَتٖي ، يٰا خَبيٖراً بِفَقْرٖي وَفٰاقَتٖي ، يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ ، أَسْأَ لُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفٰاتِكَ وَأَسْمٰائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقٰاتٖي مِنَ 5 اللَّيْلِ وَالنَّهٰارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَبِخِدْمَتِكَ