167وَهَبْنٖي 1 صَبَرْتُ عَلىٰ حَرِّ نٰارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلىٰ كَرٰامَتِكَ؟ أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النّٰارِ وَرَجٰائٖي عَفْوُكَ؟ فَبِعِزَّتِكَ يٰا سَيِّدٖي وَمَوْلاٰيَ أُقْسِمُ صٰادِقاً ، لَئِنْ تَرَكْتَنٖي نٰاطِقاً لِأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِهٰا ضَجيٖجَ الْآمِلٖينَ ، 2وَلَأَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُرٰاخَ الْمَسْتَصْرِخيٖنَ ، وَلَاَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكٰاءَ الْفٰاقِديٖنَ ، وَلَأُنٰادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنْتَ يٰا وَلِيَّ الْمُؤْمِنيٖنَ ، يٰا غٰايَةَ آمٰالِ الْعٰارِفيٖنَ ، يٰا غِيٰاثَ الْمُسْتَغيٖثيٖنَ ، يٰا حَبيٖبَ قُلُوبِ الصّٰادِقيٖنَ ، وَيٰا إِلٰهَ الْعٰالَميٖنَ ، أَفَتُرٰاكَ سُبْحٰانَكَ يٰا إِلٰهٖي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيٖهٰا صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ 3 فيٖهٰا بِمُخٰالَفَتِهِ ، وَذٰاقَ طَعْمَ عَذٰابِهٰا بِمَعْصِيَتِهِ ، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْبٰاقِهٰا بِجُرْمِهِ