166فَكَيْفَ احْتِٰمالٖي لِبَلاٰءِ الْآخِرَةِ وَجَلٖيلِ وُقُوعِ 1 الْمَكٰارِهِ فيٖهٰا ، وَهُوَ بَلاٰءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ ، وَيَدُومُ مَقٰامُهُ ، وَلاٰ يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ ، لِأَنَّهُ لاٰ يَكُونُ إِلّاٰ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقٰامِكَ وَسَخَطِكَ ، وَهٰذٰا مٰا لاٰ تَقُومُ لَهُ السَّمٰاوٰاتُ وَالْاَرْضُ ، يٰا سَيِّدٖي فَكَيْفَ لٖي 2 وَأَنَا عَبْدُكَ الضَّعيٖفُ الذَّلٖيلُ الْحَقيٖرُ الْمِسْكيٖنُ الْمُسْتَكيٖنُ ، يٰا إِلٰهٖي وَرَبّٖي وَسَيِّدٖي وَمَوْلاٰيَ لِأَيِّ الْأُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو ، وَلِمٰا مِنْهٰا أَضِجُّ وَأَبْكٖي ، لِأَلٖيمِ الْعَذٰابِ وَشِدَّتِهِ ، أَمْ لِطُولِ الْبَلاٰءِ وَمُدَّتِهِ ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنٖي لِلْعُقُوبٰاتِ مَعَ أَعْدٰائِكَ ، وَجَمَعْتَ بَيْنٖي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلاٰئِكَ ، وَفَرَّقْتَ بَيْنٖي وَبَيْنَ أَحِبّٰائِكَ وَأَوْلِيٰائِكَ ، فَهَبْنٖي يٰا إِلٰهٖي وَسَيِّدٖي وَمَوْلاٰيَ وَرَبّيٖ ، صَبَرْتُ عَلىٰ عَذٰابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلىٰ فِرٰاقِكَ ،