165تُبَعِّدَ 1 مَنْ أَدْنَيْتَهُ ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلَى الْبَلاٰءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ ، وَلَيْتَ شِعْرٖي يٰا سَيِّديٖ وَإِلٰهٖي وَمَوْلاٰيَ ، أَتُسَلِّطُ النّٰارَ عَلىٰ وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ سٰاجِدَةً ، وَعَلىٰ أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحيٖدِكَ صٰادِقَةً ، وَبِشُكْرِكَ مٰادِحَةً ، وَعَلىٰ قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلٰهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً ، وَعَلىٰ ضَمٰائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّىٰ صٰارَتْ خٰاشِعَةً ، وَعَلىٰ جَوٰارِحَ سَعَتْ إِلىٰ أَوْطٰانِ تَعَبُّدِكَ طٰائِعَةً ، وَأَشٰارَتْ بِاسْتِغْفٰارِكَ مُذْعِنَةً ، مٰا هٰكَذَا الظَّنُّ بِكَ ، وَلاٰ أُخْبِرْنٰا بِفَضْلِكَ عَنْكَ ، يٰا كَريٖمُ يٰا رَبِّ وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفٖي عَنْ قَلٖيلٍ مِنْ بَلاٰءِ الدُّنْيٰا وَعُقُوبٰاتِهٰا ، وَمٰا يَجْري فيٖهٰا مِنَ الْمَكٰارِهِ عَلىٰ أَهْلِهٰا ، عَلىٰ أَنَّ ذٰلِكَ بَلاٰءٌ وَمَكْرُوهٌ قَلٖيلٌ مَكْثُهُ ، يَسيٖرٌ بَقٰاؤُهُ ، قَصيٖرٌ مُدَّتُهُ ،