146
4 - مُنٰاجٰاةُ أَميٖر المؤمنيٖن عليه السلام
اللّٰهُمَّ إِنّٖيأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ مٰالٌ وَلاٰبَنُونَ إِلاّٰ مَنْ أَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلٖيمٍ ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّٰالِمُ عَلىٰ يَدَيْهِ ، يَقُولُ يٰا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيٖلاً ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسيٖمٰاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوٰاصٖي وَالْأَقْدٰامِ ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ لاٰ يَجْزٖي وٰالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلاٰ مَوْلُودٌ هُوَ جٰازٍ عَنْ وٰالِدِهِ شَيْئاً ، إِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ الظّٰالِميٖنَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ لاٰ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للّٰهِِ ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخيٖهِ وَأُمِّهِ وَأَبيٖهِ وَصٰاحِبَتِهِ وَبَنيٖهِ ، لِكُلِّ امْرِئً مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنيٖهِ ، وَأَسْأَ لُكَ الْأَمٰانَ يَوْمَ يَوَدُّ الُْمجْرِمُ لَوْ يَفْتَدٖي مِنْ عَذٰابِ