126غِيٰاثَ الْمُسْتَغيٖثيٖنَ، وَيٰا قٰاضِيَ حَوٰائِجِ الْفُقَرٰاءِ وَالْمَسٰاكيٖنَ، وَيٰا أَكرَمَ الْأَكْرَميٖنَ ، وَيٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ، لَكَ تَخَضُّعٖي وَسُؤٰالٖي ، وَإِلَيْكَ تَضَرُّعٖي وَابْتِهٰالٖي ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُنيٖلَنٖي مِنْ رَوْحِ رِضْوٰانِكَ ، وَتُديٖمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنٰانِكَ ، وَهٰا أَنَا بِبٰابِ كَرَمِكَ وٰاقِفٌ ، وَلِنَفَحٰاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ ، وَبِحَبْلِكَ الشَّديٖدِ مُعْتَصِمٌ ، وَبِعُرْوَتِكَ الْوُثْقىٰ مُتَمَسِّكٌ ، إِلٰهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّلٖيلَ ذَا الّلِسٰانِ الْكَلٖيلِ وَالْعَمَلِ الْقَلٖيلِ ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزيٖلِ ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَظِلِّكَ الظَّلٖيلِ، يٰاكَريٖمُ يٰاجَميٖلُ يٰاأَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ.
الثّٰانيَة عَشرة: « مُنٰاجٰاة العٰارفيٖن »
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحيٖمِ
إِلٰهيٖ قَصُرَتِ الْأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنٰائِكَ كَمٰا يَلٖيقُ بِجَلاٰلِكَ ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إِدْرٰاكِ كُنْهِ جَمٰالِكَ ،