121دَعْوَتٖي ، وَوَلِيَّ عِصْمَتٖي ، وَمُغْنِيَ فٰاقَتٖي ، وَلاٰ تَقْطَعْنٖي عَنْكَ ، وَلاٰ تُبْعِدْنٖي مِنْكَ ، يٰا نَعيٖمٖي وَجَنَّتٖي ، وَيٰا دُنْيٰايَ وَآخِرَتٖي ، يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ.
التّاسعة: « مُنٰاجاة الُمحبيّن »
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحيٖمِ
إِلٰهيٖ مَنْ ذَا الَّذٖي ذٰاقَ حَلاٰوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرٰامَ مِنْكَ بَدَلاً؟ وَمَنْ ذَا الَّذٖي أَنِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغىٰ عَنْكَ حِوَلاً؟ إِلٰهيٖ فَاجْعَلْنٰا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلاٰيَتِكَ ، وَأَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ ، وَشَوَّقْتَهُ إِلىٰ لِقٰائِكَ ، وَرَضَّيْتَهُ بِقَضٰائِكَ ، وَمَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ إِلىٰ وَجْهِكَ ، وَحَبَوْتَهُ بِرِضٰاكَ ، وَأَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلاٰكَ ، وَبَوَّأتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ فٖي جِوٰارِكَ ، وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ ، وَأَهَّلْتَهُ لِعِبٰادَتِكَ ، وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لِإِرٰادَتِكَ ، وَاجْتَبَيْتَهُ