120مَقٰاصِدِهِمْ حَصَّلُوٰا ، فَيٰا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلٖينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ ، وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عٰائِدٌ مُفْضِلٌ ، وَبِالْغٰافِلٖينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحيٖمٌ رَؤُوفٌ ، وَبِجَذْبِهِمْ إِلىٰ بٰابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تَجْعَلَنٖي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً ، وَأَعْلاٰهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً ، وَأَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْماً ، وَأَفْضَلِهِمْ فٖي مَعْرِفَتِكَ نَصيٖباً ، فَقَدِ انْقَطَعَتْ إِلَيْكَ هِمَّتٖي ، وَانْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتٖي ، فَأَنْتَ لاٰ غَيْرُكَ مُرٰادٖي ، وَلَكَ لاٰ لِسِوٰاكَ سَهَرٖي وَسُهٰادٖي ، وَلِقٰاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنٖي ، وَوَصْلُكَ مُنىٰ نَفْسٖي ، وَإِلَيْكَ شَوْقٖي ، وَفٖي مَحَبَّتِكَ وَلَهٖي ، وَإِلىٰ هَوٰاكَ صَبٰابَتٖي ، وَرِضٰاكَ بُغْيَتٖي ، وَرُؤْيَتَكَ حٰاجَتٖي ، وَجِوٰارُكَ طَلَبٖي ، وَقُرْبُكَ غٰايَةُ سُؤْلٖي ، وَفٖي مُنٰاجٰاتِكَ رَوْحٖي وَرٰاحَتٖي ، وَعِنْدَكَ دَوٰاءُ عِلَّتٖي ، وَشِفٰاءُ غُلَّتٖي ، وَبَرْدُ لَوْعَتٖي ، وَكَشْفُ كُرْبَتٖي ، فَكُنْ أَنيٖسٖي فٖي وَحْشَتٖي ، وَمُقيٖلَ عَثْرَتٖي ، وَغٰافِرَ زَلَّتٖي ، وَقٰابِلَ تَوْبَتٖي ، وَمُجيٖبَ