111وَضَميٖرٌ انْعَقَدَ عَلىٰ مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرٰارَةِ نيٖرٰانِكَ؟ إِلٰهيٖ أَجِرْنٖي مِنْ أَلٖيمِ غَضَبِكَ ، وَعَظيٖمِ سَخَطِكَ ، يٰا حَنّٰانُ يٰا مَنّٰانُ ، يٰا رَحيٖمُ يٰا رَحْمٰنُ ، يٰا جَبّٰارُ يٰا قَهّٰارُ ، يٰا غَفّٰارُ يٰا سَتّٰارُ ، نَجِّنٖي بِرَحْمَتِكَ مَنْ عَذٰابِ النّٰارِ وَفَضيٖحَةِ الْعٰارِ ، إِذَا امْتٰازَ الْأَخْيٰارُ مِنَ الْأَشْرٰارِ ، وَحٰالَتِ الْأَحْوٰالُ وَهٰالَتِ الْأَهْوٰالُ ، وَقَرُبَ الْمُحْسِنُونَ وَبَعُدَ الْمُسيٖئُونَ ، وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مٰا كَسَبَتْ وَهُمْ لاٰ يُظْلَمُونَ.
الرّابِعَة: « مُنٰاجاة الرّاجِين »
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحيٖمِ
يٰا مَنْ إِذٰا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطٰاهُ ، وَإِذٰا أَمَّلَ مٰا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنٰاهُ ، وَإِذٰا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْنٰاهُ ، وَإِذٰا جٰاهَرَهُ بِالْعِصْيٰانِ سَتَرَ عَلىٰ ذَنْبِهِ وَغَطّٰاهُ ، وَإِذٰا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفٰاهُ ،