98جَوٰادُ يٰا مٰاجِدُ يٰا اَحَدُ يٰا صَمَدُ، يٰا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَلاٰ وَلَداً، اَنْ تُصَلِّىَٖ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ اِيّٰاىَ مِنْ زِيٰارَتىٖ اَخٰا رَسُولِكَ فَكٰاكَ رَقَبَتىٖ مِنَ النّٰارِ، وَاَنْ تَجْعَلَنىٖ مِمَّنْ يُسٰارِعُ فِىٖ الْخَيْرٰاتِ، وَيَدْعُوكَ رَغَباً وَرَهَباً، وَتَجْعَلَنىٖ مِنَ الْخٰاشِعيٖنَ، اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَىَّ بِزِيٰارَةِ مَوْلاٰىَٖ عَلِىِّٖ بْنِ أبي طٰالِبٍ وَوِلاٰيَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ، فَاجْعَلْنىٖ مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ، وَمُنَّ عَلَىَّٖ بِنَصْرِكَ لِديٖنِكَ، اَللّٰهُمَّ وَاجْعَلْنىٖ مِنْ شيٖعَتِهِ، وَتَوَفَّنىٖ عَلىٰ ديٖنِهِ، اَللّٰهُمَّ اَوْجِبْ لىٖ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوٰانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْإِحْسٰانِ وَالرِّزْقِ الْوٰاسِعِ الْحَلاٰلِ الطَّيِّبِ مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ، وَالْحَمْدُ للّٰهِِ رَبِّ الْعٰالَميٖنَ.