73وَلَمّٰا رَأَيْتَ اَنْ قَتَلْتَ النّٰاكِثيٖنَ وَالْقٰاسِطيٖنَ وَالْمٰارِقيٖنَ، وَصَدَقَكَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعْدَهُ، فَاَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ قُلْتَ: اَمٰا آنَ اَنْ تُخْضَبَ هٰذِهِ مِنْ هٰذِهِ؟ اَمْ مَتىٰ يُبْعَثُ اَشْقٰاهٰا؟ وٰاثِقاً بِاَنَّكَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَبَصيٖرَةٍ مِنْ اَمْرِكَ، قٰادِمٌ عَلَى اللّٰهِ، مُسْتَبْشِرٌ بِبَيْعِكَ الَّذىٖ بٰايَعْتَهُ بِهِ، وَذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظيٖمُ، اَللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اَنْبِيٰآئِكَ وَاَوْصِيٰاءِ اَنْبِيٰآئِكَ بِجَميٖعِ لَعَنٰاتِكَ، وَاَصْلِهِمْ حَرَّ نٰارِكَ، وَالْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ، وَاَ نْكَرَ عَهْدَهُ وَجَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقيٖنِ وَالْإِقْرٰارِ بِالْوِلاٰيَةِ لَهُ، يَوْمَ اَكْمَلْتَ لَهُ الدّيٖنَ، اَللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اَميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَمَنْ ظَلَمَهُ وَاَشْيٰاعَهُمْ وَاَنْصٰارَهُم، اَللّٰهُمَّ الْعَنْ ظٰالِمىٖ الْحُسَيْنِ وَقٰاتِليٖهِ، وَالْمُتٰابِعيٖنَ عَدُوَّهُ، وَنٰاصِريٖهِ، وَالرّٰاضيٖنَ بِقَتْلِهِ وَخٰاذِليٖهِ لَعْناً وَبيٖلاً، اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظٰالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَمٰانِعيٖهِمْ حُقُوقَهُمْ، اَللّٰهُمَّ خُصَّ اَوَّلَ ظٰالِمٍ وَغٰاصِبٍ