72اَبَيْتَهُ وَاَحَبُّوهُ، وَحَظَرْتَهُ وَاَبٰاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِى اقْتَرَفُوهُ، وَاَنْتَ عَلىٰ نَهْجِ بَصيٖرَةٍ وَهُدىً، وَهُمْ عَلىٰ سُنَنِ ضَلاٰلَةٍ وَعَمىً، فَمٰا زٰالُوا عَلَى النِّفٰاقِ مُصِرّيٖنَ، وَفِى الْغَىِّٖ مُتَرَدِّديٖنَ، حَتىّٰ اَذٰاقَهُمُ اللّٰهُ وَبٰالَ اَمْرِهِمْ، فَاَمٰاتَ بِسَيْفِكَ مَنْ عٰانَدَكَ فَشَقِىَٖ وَهَوىٰ، وَاَحْيىٰ بِحُجَّتِكَ مَنْ سَعَدَ فَهُدِىَ، صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ غٰادِيَةً وَرٰآئِحَةً وَعٰاكِفَةً وَذٰاهِبَةً، فَمٰا يُحيٖطُ الْمٰادِحُ وَصْفَكَ، وَلاٰ يُحْبِطُ الطّٰاعِنُ فَضْلَكَ، اَنْتَ اَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبٰادَةً، وَاَخْلَصُهُمْ زَهٰادَةً، وَاَذَبُّهُمْ عَنِ الدّيٖنِ، اَقَمْتَ حُدُودَ اللّٰهِ بِجُهْدِكَ، وَفَلَلْتَ عَسٰاكِرَ الْمٰارِقيٖنَ بِسَيْفِكَ، تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنٰانِكَ، وَتَهْتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيٰانِكَ، وَتَكْشِفُ لَبْسَ الْبٰاطِلِ عَنْ صَريٖحِ الْحَقِّ، لاٰ تَأْخُذُكَ فِى اللّٰهِ لَوْمَةُ لاٰئِمٍ، وَفىٖ مَدْحِ اللّٰهِ تَعٰالىٰ لَكَ غِنىً عَنْ مَدْحِ الْمٰادِحيٖنَ وَتَقْريٖظِ الْوٰاصِفيٖنَ، قٰالَ اللّٰهُ تَعٰالىٰ: