241الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكٰاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَاَطَعْتَ اللّٰهَ حَتّىٰ أتاكَ الْيَقيٖنُ، فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يٰا مَوْلاٰىَٖ يٰا اَبٰا عَبْدِاللّٰهِ اُشْهِدُ اللّٰهَ وَمَلٰآئِكَتَهُ وَاَنْبِيٰآءَهُ وَرُسُلَهُ اَ نّىٖ بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَبِاِيٰابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرٰايِعِ ديٖنىٖ وَخَوٰاتيٖمِ عَمَلىٖ، وَمُنْقَلَبىٖ اِلىٰ رَبّىٖ، فَصَلَوٰاتُ اللّٰهَ عَلَيْكُمْ وَعَلىٰ اَرْوٰاحِكُمْ وَعَلىٰ اَجْسٰادِكُمْ وَعَلىٰ شٰاهِدِكُمْ وَعَلىٰ غٰآئِبِكُمْ وَظٰاهِرِكُمْ وَبٰاطِنِكُمْ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خٰاتَمِ النَّبِيّيٖنَ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّيٖنَ، وَابْنَ اِمٰامِ الْمُتَّقيٖنَ، وَابْنَ قٰآئِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّليٖنَ اِلىٰ جَنّٰاتِ النَّعيٖمِ، وَكَيْفَ لاٰ تَكُونُ كَذٰلِكَ وَاَنْتَ بٰابُ الْهُدىٰ، وَاِمٰامُ التُّقىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلىٰ اَهْلِ الدُّنْيٰا، وَخٰامِسُ اَصْحٰابِ الْكِسٰاءِ، غَذَتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ، وَرَُضَِعْتَ مِنْ ثَدْىِ الْإيٖمٰانِ، وَرُبّيٖتَ فىٖ حِجْرِ الْإِسْلاٰمِ، فَالنَّفْسُ غَيْرُ رٰاضِيَةٍ بِفِرٰاقِكَ، وَلاٰ