216
«سَلاٰمُاللّه وَ سَلاٰمُ مَلاٰئِكَتِهِ الْمُقَرَّبيٖنَ» تا آخر زيارت آن حضرت كه پيش از اين گذشت.
زيارت حضرت سيد الشهداء عليه السلام در سوم شعبان
اَللّٰهمَّ اِنّىٖ أسْألُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فىٖ هٰذَا الْيَوْمِ الْمَوعُودِ بِشَهٰادَتِهِ قَبْلَ اْستِهْلاٰلِهِ وَوِلاٰدَتِهِ، بَكَتْهُ السَّمٰاءُ وَمَنْ فيٖهٰا وَالْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهٰا وَلَمّٰا يَطأْ لاٰبَتَيْهٰا، قَتيٖلِ الْعَبْرَةِ، وسَيِّدِ الْأُسْرَةِ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ، الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ اَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ، والشِّفٰآءَ فىٖ تُرْبَتِهِ، والْفَوْزَ مَعَهُ فىٖ اَوْبَتِهِ، والْأَوصِيٰآءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قٰائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ، حَتّىٰ يُدْرِكُوا الْاوْتٰارَ وَيَثْاَروا الثّٰار، وَيُرْضُوا الْجَبّٰارَ، وَيَكُونُوا خَيْرَ اَنْصٰارٍ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اْختِلاٰفِ اللَّيلِ وَالنَّهٰارِ، اَللّٰهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ اِلَيْكَ اَتَوَسَّلُ، وَأسْألُكَ سُؤٰالَ مُقْتَرِفٍ مُعْتَرفٍ مُسيٖىءٍ اِلىٰ نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فىٖ يَوْمِهِ وَاَمْسِهِ، يَسْألُكَ الْعِصْمَةَ اِلىٰ مَحَلِّ رَمْسِهِ،