208اُقتَلُ ثمَّ اُحْيىٰ، ثُمَّ اُحْرَقُ ثُمَّ اُذْرىٰ وَيُفعَلُ ذٰلكَ بىٖ سَبْعيٖنَ مرّةٍ ما فارَقْتُكَ حَتّىٰ أَلْقىٰ حَمامىٖ دُونَكَ، وَكَيْفَ لا أَفْعَلُ ذلكَ، وإنّما هىَٖ مَوْتَةٌ أو قَتْلَةٌ واحِدةٌ، ثمَّ هىَٖ اْلكَرامَةُ الَّتىٖ لاَ اْنقِضاءَ لَها أَبَداً، فَقَدْ لَقْيِتَ حِمامَكَ، وَواسَيْتَ إمامَكَ، وَلَقِيتَ مِنَ اْللّٰهِ الْكَرامَةَ فىٖ دارِ المُقامَةِ، حَشَرَنَا اللّٰهُ مَعَكُم فىٖ المُسْتَشْهَديٖنَ، وَرَزَقَنا مُرافَقَتَكُمْ فىٖ أَعْلىٰ عِلّيّٖيٖن.
اَلسَّلامُ عَلىٰ بِشْرِ بنِ عُمَرِ الحَضْرَمىِّٖ، شَكَرَ اللّٰهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسينِ وَقَدْ أَذِنَ لَكَ فىٖ الإِنْصِرافِ: أَكَلَتْنىٖ إِذَنِ السِّباعُ حَيّاً إذا فَارقْتُكَ وَأَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكبانَ، وَأَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأعْوانِ؟ لا يَكُونُ هٰذا أَبَداً.
اَلسَّلامُ عَلىٰ يَزِيدُ بْنِ حُصَيْنِ الهَمْدَانىّٖ المَشْرِقىّٖ القارىٖ المُجَدَّلِ، السَّلامُ عَلىٰ عِمْرَانَ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصارىِّٖ. السَّلامُ عَلىٰ نُعيمِ بْنِ عَجْلانَ الأَنْصارىّٖ.
السَّلامُ عَلىٰ زُهَيْرِ بْنِ اْلقَيْنِ البَجَلىّٖ، القائِلِ لِلحُسْين عليه السلام