179اَللّٰهُمَّ قَدْ تَرىٰ مَكٰانىٖ، وَتَسْمَعُ كَلاٰمىٖ، وَتَرىٰ مَقٰامىٖ وَتَضَرُّعىٖ وَمَلاٰذىٖ بِقَبْرِ حُجَّتِكَ وَابْنِ نَبِيِّكَ، وَقَدْ عَلِمْتَ يٰا سَيِّدىٖ حَوٰائِجىٖ، وَلاٰ يَخْفىٰ عَلَيْكَ حٰالىٖ، وَقَدْ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِا بْنِ رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ وَاَميٖنِكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً بِهِ اِلَيْكَ وَاِلىٰ رَسُولِكَ فَاجْعَلْنىٖ بِهِ عِنْدَكَ وَجيٖهاً فِىٖ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبيٖنَ، وَاَعْطِنىٖ بِزِيٰارَتىٖ اَمَلىٖ وَهَبْ لىٖ مُنٰاىَٖ، وَتَفَضَّلْ عَلَىَّٖ بِشَهْوَتىٖ وَرَغْبَتىٖ، وَاقْضِ لىٖ حَوٰآئِجىٖ، وَلاٰ تَرُدَّنىٖ خٰآئِباً، وَلاٰ تَقْطَعْ رَجٰآئىٖ، وَلاٰ تُخَيِّبْ دُعٰآئىٖ، وَعَرِّفْنِى الْاِجٰابَةَ فىٖ جَميٖعِ مٰا دَعَوْتُكَ مِنْ اَمْرِ الدّيٖنِ وَالدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ، وَاجْعَلْنىٖ مِنْ عِبٰادِكَ الَّذيٖنَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ الْبَلاٰيٰا وَالْأَمْرٰاضَ وَالْفِتَنَ وَالْأَعْرٰاضَ، مِنَ الَّذيٖنَ تُحْيٖيهِمْ فىٖ عٰافِيَةٍ، وَتُميٖتُهُمْ فىٖ عٰافِيَةٍ، وَتُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فىٖ عٰافِيَةٍ وَتُجيٖرُهُمْ مِنَ النّٰارِ فىٖ عٰافِيَةٍ، وَوَفِّقْ لىٖ بِمَنٍّ