170الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَاَطَعْتَ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ حَتّىٰ أَتَاكَ الْيَقيٖنُ، فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يٰا مَوْلاٰىَٖ يٰا اَبٰا عَبْدِ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِىٖ الْأَصْلاٰبِ الشّٰامِخَةِ، وَالْأَرْحٰامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجٰاهِلِيَّةُ بِاَنْجٰاسِهٰا، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّٰاتِ ثِيٰابِهٰا، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعٰآئِمِ الدّيٖنِ، وَاَرْكٰانِ الْمُؤْمِنيٖنَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الْإِمٰامُ الْبَرُّ التَّقِىُّٖ الرَّضِىُّٖ الزَّكِىُّٖ الْهٰادِىُٖ الْمَهْدِىُّٖ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الْأَئِّمَةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ، وَاَعْلاٰمُ الْهُدىٰ، وَالْعُروَةُ الْوُثْقىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلىٰ اَهْلِ الدُّنْيٰا، وَاُشْهِدُ اللّٰهَ وَمَلآئِكَتَهُ وَاَنْبِيٰاءَهُ وَرُسُلَهُ اَ نّىٖ بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَبِاِيٰابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرٰايِعِ ديٖنىٖ وَخَوٰاتيٖمِ عَمَلىٖ، وَقَلْبىٖ لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَاَمْرىٖ لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ، صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَعَلىٰ اَرْوٰاحِكُمْ، وَعَلىٰ اَجْسٰادِكُمْ وَعَلىٰ اَجْسٰامِكُمْ، وَعَلىٰ شٰاهِدِكُمْ وَعَلىٰ