161وَاحْتَجَّ فَاَبْلَغَ، وَاَنْعَمَ فَاَسْبَغَ، وَاَعْطىٰ فَاَجْزَلَ، وَمَنَحَ فَاَفْضَلَ، يٰا مَنْ سَمٰا فِىٖ اْلعِزِّ فَفٰاتَ نَوٰاظِرَ اْلأبْصٰارِ، وَدَنٰا فِىٖ الّلُطْفِ فَجٰازَ هَوٰاجِسَ اْلأَفْكٰارِ، يٰا مَنْ تَوَحَّدَ بِاْلمُلكِ فلاٰنِدَّ لَهُ فىٖ مَلَكُوتِ سُلْطٰانِهِ، وَتَفَرَّدَ بِاْلأٰلاٰءِ وَالْكِبِرْيٰآءِ فَلاٰ ضِدَّ لَهُ فىٖ جَبَرُوتِ شَأْنِهِ، يٰا مَنْ حٰارَتْ فىٖ كِبْرِيٰآءِ هَيْبَتِهِ دَقٰايِقُ لَطٰائفِ اْلأَوْهٰامِ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ اِدْرٰاكِ عَظَمَتِهِ خَطٰايِفُ اَبْصٰارِ اْلأَنٰامِ، يٰا مَنْ عَنَتِ اْلوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ، وَخَضَعَتِ الرِّقٰابُ لِعَظَمَتِهِ، وَوَجِلَتِ اْلقُلُوبُ مِنْ خيٖفَتِهِ، اَسْئَلُكَ بِهٰذِهِ اْلمِدْحَةِ الَّتىٖ لاٰ تَبْتَغىٖ اِلاّٰ لَكَ، وَبِمٰا وَاَيْتَ بِهِ عَلىٰ نَفْسِكَ لِدٰاعيٖكَ مِنَ اْلمُؤمِنيٖنَ، وَبِمٰا ضَمِنْتَ اْلإِجٰابَةَ فيٖهِ عَلىٰ نَفْسِكَ لِلدّٰاعيٖنَ، يٰا اَسْمَعَ السّٰامِعيٖنَ، وَاَبْصَرَ النّٰاظِريٖنَ، وَاَسْرَعَ اْلحٰاسِبيٖنَ، يٰا ذَا اْلقُوَّةِ اْلمَتيٖنَ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِييٖنَ، وَعَلىٰ اَهْلِ بَيْتِهِ، وَاقْسِمْ لىٖ فىٖ شَهْرِنٰا هٰذٰا خَيْرَ مٰا قَسَمْتَ، وَاحْتِمْ لىٖ فىٖ قَضٰائكَ خَيْرَ مٰا حَتَمْتَ،