156الْعَدْلِ فىٖ الطّوُلِ وَالْعَرْضِ، وَالْحُجَّةِ الْقٰائِمِ الْمَهْدِىِّٖ، الْإمٰامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِىِّٖ، وَابْنِ الْأئِمَّةِ الطّٰاهِريٖنَ، الْوَصِىِّٖ بْنِ الْأوْصِيٰاءِ الْمَرضِيّيٖنَ، الْهٰادِىٖ الْمَعْصُومِ ابْنِ الْأئِمَّةِ الْهُدٰاةِ الْمَعْصُوميٖنَ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مُعِزَّ الْمُؤمِنيٖنَ الْمُسْتَضْعَفيٖنَ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مُذِلَّ الْكٰافِريٖنَ الْمُتَكَبِّريٖنَ الظّٰالِميٖنَ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلاٰىَ يٰا صٰاحِبَ الزَّمٰانِ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا بْنَ اَميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا بْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰآءِ سَيِّدَةِ نِسٰآءَ الْعٰالَمِيٖنَ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا بْنَ اْلأَئِمَّةِ الْحُجَجِ الْمَعْصُوْميٖنَ، وَالْإمٰامِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعيٖنَ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلاٰىَٖ سَلاٰمَ مُخْلِصٍ لَكَ فىٖ الْوِلاٰيَةِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ الْإِمٰامُ الْمَهْدِّىُٖ قَوْلاً وَفِعْلاً، وَاَنْتَ الّذىٖ تَمْلَاءُ الْارْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَمٰا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، فَعَجَّلَ اللّٰهُ فَرَجَكَ، وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ، وَقَرَّبَ زَمٰانَكَ، وَكَثَّرَ اَنْصٰارِكَ وَاَعْوٰانَكَ، وَاَنْجَزَ لَكَ مٰا وَعَدَكَ