136عَذٰابِ يَوْمَئِذٍ بِبَنيٖهِ وَصٰاحِبَتِهِ وَاَخيٖهِ وَفَصيٖلَتِهِ الَّتىٖ تُؤْويٖهِ وَمَنْ فِىٖ الْأَرْضِ جَميٖعاً ثُمَّ يُنْجيٖهِ، كَلاّٰ اِنَّهٰا لَظىٰ نَزّٰاعَةً لِلشَّوىٰ، مَوْلاٰىَ يٰا مَوْلاٰىَ اَنْتَ الْمَوْلىٰ وَاَ نَا الْعَبْدُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْعَبْدَ اِلَّا الْمَوْلىٰ، مَوْلاٰىَ يٰا مَوْلاٰىَ اَنْتَ الْمٰالِكُ وَاَ نَا الْمَمْلُوكُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَمْلُوكَ اِلَّا الْمٰالِكُ، مَوْلاٰىَ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ الْعَزيٖزُ وَاَ نَا الذَّليٖلُ وَهَلْ يَرْحَمُ الذَّليٖلَ اِلَّا الْعَزيٖزُ، مَوْلاٰىَٖ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ الْخٰالِقُ وَاَ نَا الْمَخْلُوقُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَخْلُوقَ اِلَّا الْخٰالِقُ، مَوْلاٰىَٖ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ الْعَظيٖمُ وَاَ نَا الْحَقيٖرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْحَقيٖرَ اِلَّا الْعَظيٖمُ مَوْلاٰىَٖ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ الْقَوِىُّٖ وَاَ نَا الضَّعيٖفُ وَهَلْ يَرْحَمُ الضَّعيٖفَ اِلَّا الْقَوِىُّٖ، مَوْلاٰىَٖ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ الْغَنِىُّٖ وَاَ نَا الْفَقيٖرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْفَقيٖرَ اِلَّا الْغَنِىُّٖ، مَوْلاٰىَٖ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ الْمُعْطىٖ وَاَنَا السّٰآئِلُ وَهَلْ يَرْحَمُ السّٰآئِلَ اِلَّا الْمُعْطىٖ، مَوْلاٰىٖ يٰا مَوْلاٰىٖ اَنْتَ الْحَىُّ وَاَ نَا الْمَيِّتُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَيِّتَ اِلَّا الْحَىُّٖ، مَوْلاٰىَ يٰا مَوْلاٰىَٖ اَنْتَ