72المدير: يا حبيبي، كَيف أنتَ ما سامع بهذا العيد العظيم، وهٰذي المسألة المهمّه في الإسلام؟ (ألم تسمع بهذا الحَدَث التاريخي العظيم)؟
طيّب أوضّح لك باختصار. شوف يا حبيبي عِنْد رِجُوع الرسول صلى الله عليه و آله من حجّة الوداع (آخر حجّة) في أثناء الطريق الى المدنية المنوّرة نَزَلَ بِهِ الروحُ الأمين (جَبْرَئيل) بهذه الآية المباركه: «يا أيّها الرسولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إليك مِنْ ربِّكَ وإن لم تفعَلْ فَما بلَّغْتَ رِسالَتَه واللّٰه يَعْصِمُكَ من الناس » فأمَرَ رَسُولُ اللّٰه صلى الله عليه و آله بأن يقِفَ الحُجّاج في محلّ الغدير القريب من الجُحْفه حتّىٰ يَصِلَ الحجّاج المتأخِّرون، وَأيْضاً يُنادي المنادي بأن يَرْجِعَ الحجّاج المتقدّمون، وفي ذلك المكان وفي ذلك اليوم خَطَب خُطْبة (يسمّيها المؤرّخون بخطبة الغدير) مُهِمَّه، وبعد ذلك قال:
«من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه، ثمّ رفع يد ابن عَمِّه عليّ بن أبي طالب مرّه ثانيه وقال: من كنتُ مولاه فهذا عليّ مولاه أللهمّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه وانصُر من نصره، واخذُل من خذله».
المدير: أيوه يا حبيبي، بعد ذلك قالوا الصحابه ومِنْهم أبو بكر وعمر بن الخطاب و.... بخٍ، بخٍ لك يا علي، لقد أصبَحْتَ مولاي ومولىٰ كلّ مسلم ومسلمه (سمّى المؤرّخون هذه الواقِعَه العظيمة بواقِعة الغدير) والمسلمون