89
«لِلحِفْظِ»
(5)
أحمد :
عِندَما خرجتَ مِنَ البيتِ ، مَن كان عندكم ؟
سعيد :
كان عِنْدَنا عَمِّىَ السيدُ مُحمَّد .
أحمد :
أَيْنَ يَجْلِسُ عِندما يَزُورُكُم عَمُّكَ ؟
سعيد :
يَجْلِسُ الى جانِبِ والدِىْ فَيَتَحدَّثُ مَعَهُ .
أحمد :
وأينَ يَجْلِسُ خالُكَ عند زيارتِهِ لكم ؟
سعيد :
بَيْنَما خالِى مَحْمودٌ يَجْلِسُ أَمامَ أُختِهِ ويتحدَّثُ الَيْها .
أحمد :
وَلماذا لا يَجْلِسُ علىٰ يَمينِ أُختِهِ أو يَسارِها ؟
سعيد :
يَظُنُّ الجُلوسَ أمامَها أكْثَرَ احْتِراماً لَها .
«لِلحِفْظِ»
(6)
المُدَرِّسُ :
ماذا يَحُدُّ ايرانَ من جانِبِ الشَّرْقِ ؟
الطّالِبُ :
يَحُدُّها شَرْقاً الباكِسْتانُ وأفغانِسْتانُ .
المُدَرِّسُ :
وأَىُّ بِلادٍ تَحدُّها مِن جانِبِ الغَرْبِ ؟
الطّالِبُ :
العِراقُ وتُركِيةُ يَحدّانِ ايرانَ مِن الغرب .
المُدَرِّسُ :
وماذا يَحُدُّها جَنوباً ؟
الطّالِبُ :
يَحُدّها مِن ناحِيَةِ الجَنُوبِ الخَليجُ الفارِسِىّ .
المُدَرِّسُ :
اَحْسَنْتَ ، واَخيراً ماذا يَحُدّ ايرانَ مِنَ الجِهَةِ الشَّمالِيَّةِ ؟
الطّالِبُ :
يَحُدُّ ايرانَ شَمالاً بَحْرُ خَزَرَ وَجُمْهُورِيَّةُ تُرْكَمَنِسْتانَ وآذَرْبَيْجان .