404
الحجازى :
وما هُوَ النّاقِصُ مِنَ النَّصِّ ؟
العراقى : « يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مٰا لاٰ تَفْعَلُونَ ، فتكتب شهادة فى اعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة » .
الحجازى :
اِنَّ الّذى يُدْهِشُنِى انّ هذِهِ صِحاحٌ وَمَوْضِعُ اعْتِمادٍ ، فَكَيْفَ تَنْقُلُ هذِهِ الأحادِيثَ ؟
العراقى :
والّذِى أدْهىٰ واَمَرُّ 1 انّ الطائِفَةَ البَريئَةَ مِنْ هذا القَوْلِ تُرْمىٰ بِهِ
كَذِباً وَزُوراً مِن قِبَلِ أُناسٍ تَمَذْهَبوا بِمَذْهَبِ القائِلِينَ بِهِ .
الحجازى :
أَحْسَنْتَ يا حاجُّ ، فَقَد افَدْتَنِى كثيراً بِما اتَيْتَ مِنْ بُرْهانٍ وَدَليلٍ .
العراقى :
اَحْسَنَ اللّٰهُ الَيْكُم ، وَهَدانا واِيّاكُم الى سَواءِ السَّبيل .
الحِوارُ الثّانِى :بَيْنَ مِصْرِىٍّ وَلُبْنانِىٍّ فى لِقاءٍ تَمَّ فى
جامِعَةِ القاهرة
المصرى :
حَدِيثُكَ يَدُلُّ علىٰ تَشَيُّعِكَ يا أَخِى .
اللبنانى :
نعم ، انا شِيعِىٌّ مِنْ جَنُوبِ لُبْنانَ .
المصرى :
أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَباً بِكَ يا ضَيْفَنا العَزيز .
اللبنانى :
شُكْراً جَزيلاً يا سَيِّدِى .
المصرى :
يا أخِى ، لَقَد قَرَأتُ انَّ بَعْضَ آراءِ الشِّيعَة غَريْبَةٌ عَمّا يَعْتَقِدُها عُمومُ المُسْلِمينَ ، فما هُوَ رَأيُكَ فِى هذا ؟
اللبنانى :
قَدْ يَكونُ صَحيحاً ، فَكُلٌّ لَهُ رَأيُهُ وكُلٌّ لَهُ بُرْهانُهُ وَدَلِيلُهُ ، فما الّذِى يَدُور فِى ذِهْنِكَ يا أخِى ؟
المصرى :
مِمّا يَدُورُ فِى ذِهنِى القولُ بِتَحْرِيفِ القُرآنِ ، فقد قرأتُ انَّ الشِّيعةَ تَقول بِهذا القَوْلِ .
اللبنانى :
اِنَّ الّذى يَرْمِى هٰذِهِ الطّائِفَةَ (الشِّيعَةَ الاِمامِيَّةَ) بِهذا القَوْلِ امّا جاهِلٌ أو ظالِمٌ .