402
المُحادَثَة :
الحِوار الأوّل :بَيْنَ عِراقِىٍّ وحِجازِىٍّ فِى مَكَّة المُكرّمة
«لِلْحِفْظِ»
الحجازى :
مِن اىِّ بَلَدٍ انْتَ يا حاجُّ ؟
العراقى :
اَنا مِنَ العِراقِ مِنْ مَدينَةِ النَّجَفِ الأشْرَفِ .
الحجازى :
أَ أَنْتَ مِن اخْوانِنا الشِّيعَةِ ؟
العراقى :
نَعَم ، انا شِيعِىٌّ .
الحجازى :
نَحْنُ نَعْتَزُّ بِجَميعِ المُسْلِمينَ ، فَأهْلاً وَمَرْحَباً بِكُمْ .
العراقى :
شُكْراً جَزيلاً يا أخِى .
الحجازى :
لَقَدْ قَرَأْتُ فِى بَعْضِ الكُتُبِ انَّ الشِّيعَة تَعْتَقِدُ انَّ القُرآنَ مُحَرَّفُ ، فَهَلْ هٰذا صَحِيحٌ ؟
العراقى :
هٰذِهِ تُهْمَةٌ باطِلَةٌ وعارِيَةٌ عَنِ الصِّحَّةِ .
الحجازى :
فَلِماذا وُجِّهَت هٰذِهِ التُّهْمَةُ لِهٰذِهِ الطّائِفَةُ ؟
العراقى :
لِأَنَّها تَخْتَلِفُ عَنْ بَقِيَّةِ المَذاهِبِ فِى بَعْضِ ما جاء به الدِّين واَهَمُّها الاِمامةُ فَأرادوا بها الطَّعْنَ والتَّوْهِينَ 1 .
الحجازى :
طَيّبٌ ، وَكَيْفَ وَصَلُوا الىٰ هٰذِهِ التُّهْمَةِ وَهِىَ عارِيَةٌ عَنِ الصَّحَّةِ كَما ادَّعَيْتَ ؟
العراقى :
لقد اخْرَجَتْ بَعْضُ كُتُبِ الفَرِيْقَيْنِ الجامعةِ للأحادِيث عَدَدَاً مِنَ