364
كما تُلْزِمُنا سُنَّةَ نَبِيِّنا الأكرَمِ صلى الله عليه و آله و سلم لِتُؤَكِّدَ لَنا انّ سِلاحَنا الوَحيدَ فِى الحِفاظِ علىٰ دِينِنا وَسلَامتِنا مِن اعدائِنا هُوَ التَّحابُبُ فى ما بَيْنَنا حيثُ قال صلى الله عليه و آله و سلم : « والّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لا يُؤمِنُ عَبْدٌ حَتّى يُحِبَّ لِأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ » ، وقال صلى الله عليه و آله و سلم : « انَّ احَبَّكُم الىٰ اللّٰهِ الَّذينَ يَألَفُونَ وَيُؤلَفُونَ 1 واِنَّ ابْغَضَكُم الىٰ اللّٰهِ المَشّاؤونَ بالَّنميمَة 2 المُفَرِّقُونَ بَيْنَ
الِاخْوانِ » 3 .
اِذاً فالوَحْدَة مِنْ ضَروراتِ الدِّين ، حَيثُ انَّها العامِلُ الرَّئِيسُ فِى احباطِ 4
جمِيعِ مُخَطَّطاتِ 5 الأعداءِ ضدَّ الاِسلامِ والمُسْلِمينَ .