351
وَساقٍ 1 فِى مَصارِفِها .
زيد :
هَلْ لِعُلَمائِنا الأفاضِلِ أُطْروحاتٌ 2 اسلامِيَّةٌ لِحَلِّ مُشْكِلَةِ الرِّبا
المُتعامَلِ بِهِ فِى المَصارِفِ ؟
سعد :
نَعَم ، لَهُم ، مِنْها أُطروحَةُ المرحومِ آيةِ اللّٰهِ العُظمىٰ السَّيدِ الصَّدْرِ الّتِى نَشَرَها فِى كِتابِهِ (البَنْكُ اللّارِبَوِىّ) .
زيد :
اِذاً ما هوَ سَبَبُ انْتِشارِ البُنُوكِ القائِمَةِ علىٰ التّعامُلِ الرِّبَوِىّ ؟
سعد :
لَقَدِ انْتَشَرَتْ هٰذِهِ المَصارِفُ فِى وَقتٍ سادَ فِيهِ الاقتصادُ الرَّأسمالىُّ فِى جَميعِ انحاءِ العالَمِ .
زيد :
نَدعُو اللّٰهَ انْ تَعودَ بُنوكُ البُلدانِ الاِسلامِيَّةِ الىٰ احْكامِ دِيْنِها .
سعد :
اِلٰهِى آمِين والحَمْدُ للّٰهِ رَبِّ العالَمِينَ .
الحِوارُ الثّانِى :بَيْنَ مُراجِعٍ وَمُوَظَّفِ البَنْكِ
المراجع :
السَّلامُ عَلَيْكُم .
الموظف :
وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ ، تَفَضَّل يا أخِى .
المراجع :
أُريدُ ايداعَ مَبْلَغٍ مِنَ المالِ وَلَمْ ارَ امامِى (فِيْشَةَ) ايداعٍ .
الموظف :
تَفَضَّلْ ، هٰذِهِ (فِيشَةٌ) امْلأْها واَنَا بِخِدْمَتِكَ فى عَدِّ النُّقُودِ .
المراجع :
لُطْفاً وعِنْدِى صَكٌّ أُريدُ صَرْفَهُ .
الموظف :
بِخِدْمَتِكَ ، وَقِّعْ علىٰ ظَهْرِهِ ، كَمْ هُوَ مَبْلَغُهُ رَجاءً ؟
المراجع :
خَمْسُونَ أَلْفَ رِيالٍ .
الموظف :
تُريدُ صَرْفَهُ امْ تُريدُ ايداعَهُ فِى حِسابِكَ فِانَّ المَبْلَغَ كَبيرٌ .
المراجع :
طَيِّبٌ، لِيَدْخُلْ نِصْفُ المَبْلَغِ فِى حِسابى ، والنِّصْفُ الثّانِى اتَسَلَّمُهُ نَقْداً .
الموظف :
لا بَأسَ ، أُكْتُبْ هُنا رَقْمَ هُوِيَّتِكَ وَعُنْوانَ شُغْلِكَ أو بَيْتِكَ اضافةً الىٰ التَّوْقِيعِ.