350
المُحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل :بَيْنَ زَيْدٍ وَسَعْدٍ
«لِلْحِفظِ»
زيد :
سَمِعْتُ انَّكَ مُوَظَّفٌ فِى البَنْكِ المَرْكَزِىِّ .
سعد :
نَعَم ، انا مُوَظَّفٌ فِيهِ مُنذُ سَبْعِ سَنَوات .
زيد :
اَظُنُّ انَّ البَنْكَ المَرْكَزِىَّ لا يَتَعامَلُ مَعَ التُّجّارِ 1 مُباشَرةً ايداعاً وَسَحْباً .
سعد :
نَعَمْ ، لَيْسَ لَهُ حِسابٌ جارٍ مَعَ النّاسِ ، كما لَيْسَ فِيهِ صَنادِيقُ القَرْضِ الحَسَن .
زيد :
وَهَلِ اشْتَغَلْتَ فِى مَصارِفَ اعْتِيادِيَّةٍ أو مُؤسَّساتِ اقراضٍ ؟
سعد :
نَعَمِ ، اشْتَغَلْتُ ما يَقْرُبُ مِن خَمْسِ سَنَواتٍ .
زيد :
وَهَلْ هٰذِهِ المَصارِفُ تُطَبِّقُ الأَحكامَ الاِسْلامِيَّةَ فِى تَعامُلِها ؟
سعد :
نَعَم ، لَقَدْ تَرَكَتِ التَّعامُلَ بِالفَوائِدِ الرِّبَوِيَّة مُنذُ انْتِصارِ الثَّوْرَةِ الاِسْلامِيَّةِ .
زيد :
وَكَيْفَ هُوَ التَّعامُل فِى (بُنوك) الدُّوَلِ الأُخرىٰ ؟
سعد :
يَتِمُّ التعامُلُ فِى مَصارِفِ اكْثَرِ دُوَلِ العالَمِ ، حكوميَّةً كانَتْ اوْ اهْلِيَّةً ، بالفَوائِدِ الرِّبَوِيَّة .
زيد :
وَحَتّىٰ فِى دُوَلِ العالَمِ الاِسْلامىّ ؟
سعد :
نَعم ، حَتّى فِى هٰذِهِ الدُّوَلِ تَرىٰ المُعامَلاتِ الرِّبَوِيَّةَ قائِمَةً علىٰ قَدَمٍ