316
أم سعيد :
اَراكَ تَمْزَحُ يا ابا سَعيدٍ ، فَهَلْ لَكَ نِيَّةُ عَدَمِ الشِّراءِ ؟
أبو سعيد :
لَيْسَتِ المَسْألَةُ مُتَوَقِّفَةً علىٰ النِيَّةِ وعَدَمِها واِنَّما مُرْتَبِطَةٌ بِقُدْرَتِىَ المالِيّة .
أم سعيد :
سَبَقَ انْ قُلْتُ لَكَ انا لَمْ ولا أفْهَمُ الفَلْسَفَةَ ولا عِلْمَ الكَلام .
أبو سعيد :
فماذا تَفْهَمينَ يا عَزيزَتِى المُكَرَّمَة .
أم سعيد :
الّذى افْهَمُهُ انَّ لَكَ ثَلاثَ بَناتٍ وزَوْجَةً ولابُدَّ مِن ادارَةِ شُؤونِهِنَّ بأحْسَنِ وجهٍ .
أبو سعيد :
سَمْعاً وطاعةً يا سَيِّدَةَ البَيْتِ ، واَنا بِخِدْمَتِكِ ولو أَغْرَقُ بالدُّيُونِ .
أم سعيد :
شُكْراً جَزِيلاً ، يا ابا سَعيد .
الحِوارُ الثّالِث :بَيْنَ مُشْتَرٍ وبائِعِ الخَضْراوات والفَواكِه
«لِلْحِفْظِ»
المشترى :
السَّلامُ عَلَيْكُم .
البائع :
عَلَيْكُمُ السَّلامُ ، تَفَضَّل يا حاجّ .
المشترى :
هَلْ عِنْدَكَ بَصَلٌ وَثُومٌ ؟
البائع :
عِنْدِى بَصَلٌ وجارِى عِنْدَهُ ثُومٌ .
المشترى :
حسناً ، كَمْ هُوَ سِعْرُهُ ؟
البائع :
كَمْ كِيلُوغْراماً تُرِيدُ ؟
المشترى :
هل يُوجَدُ فَرقٌ بينَ القليل والكثير فى السِّعْرِ ؟
البائع :
طَبْعاً ، اذا ارَدْتَ ثَلاثةً اوْ ارْبَعَةً فَسِعْرُهُ ثَلاثةُ ريالاتٍ .
المشترى :
واِذ ارَدْتُ عَشَرةً فَما فَوقَ ، فَبِكَمْ تَبيعُهُ ؟
البائع :
بِرِيالَيْنِ وَنِصْف ؟
المشترى :
تَقْصِدُ هذا هُوَ سَعْرُ الجُمْلَةِ ؟
البائع :
لا ، اذا ارَدْتَ أكْياساً فَسِعْرُهُ ريالان .
المشترى :
حَسَناً ، زِنْ لِى كِيساً واحِداً ، وكَمْ سِعْرُ البَطاطةِ بالجُمْلَةِ يا أخِى ؟
البائع :
نَفْسُ سِعْرِ البَصَلِ رِيالانِ ايْضاً .