271
الطبيب :
مِثْلُ المُغَذِّى 1 أو الاِبْرَة .
الحاج :
نَعَمْ ، زَرَقونِى ابرَةً واحِدَةً .
الطبيب :
فِى العَضَلَةِ أمْ فِى الوَرِيدِ ؟
الحاج :
فى العَضَلَة .
الطبيب :
حَسَناً ، أخْرِجْ يَدَكَ مِنْ كُمِّكَ 2 لِأقِيسَ ضَغْطَ دَمِكَ .
الحاج :
بِالخِدْمَة ، تَفَضّلْ .
الطبيب :
طَيِّبٌ ، انَّ ضَغْطَ دَمِكَ طَبِيْعِىٌّ . افْتَحْ فَمَكَ رَجاءً ... ادْلَعْ 3 لِسانَكَ ...
لا شَىْءَ الحَمدُ للّٰهِ ... كُلُّ شَىْءٍ طَبيعىٌّ .
الحاج :
الحمدُ للّٰهِ رَبِّ العالَمِين .
الطبيب :
سَتَرْقُدُ عِنْدَنا ما يَقْرُبُ مِن ساعتين لِاحتياجِكَ الىٰ مُغَذٍّ ، ثُمَّ تَذْهَبُ الىٰ الخَيْمَةِ ولا تَخْرُجْ مِنها لِانّكَ تَحْتاجُ الىٰ راحة ، وأكثِرْ مِنَ السَّوائِل وَمِلْحِ الطّعام .
الحاج :
شُكْراً جَزيلاً يا دُكْتُور . تَقَبَّلَ اللّٰهُ اعْمالَكَ وَشَكَرَ اللّٰهُ سَعْيَكَ ، وَكَيْفَ العَمَلُ وأنا لَمْ اذْبَحْ حَتّى الآنَ ؟
الطبيب :
يُمْكِنُكَ انْ تُوكِلَ غَيْرَكَ لِلذَّبْحِ ، فَقَد أُصِبْتَ بِضَرْبَةِ شَمْسٍ فلابُدّ مِنَ الاستراحةِ ثُمَّ التَّوَقِّى مِنْ شِدَّةِ الشَّمْسِ .
الحاج :
اَحْسَنْتَ يا أخِى ، حَيّاكَ اللّٰهُ .
الطبيب :
عفواً يا حاجُّ ، مَنَّ 4 اللّٰهُ عَلَيْكَ بِالصَّحَّةَ والعافِيَةِ .