232
حميد :
اَحْسَنْتَ يا أَخِى ، لَقَدْ زاحَمْتُكَ بِأسْئِلَتِى .
الحجازى :
عفواً يا حاجُّ ، سَلْ عَمّا بَدالَكَ . ولِلْعِلمِ انَّ فِى المَدِينَةِ واَطْرافِها كَثيراً مِنَ المَساجِدِ يُمْكِنُ السُّؤالُ عَنْها اثْناءَ تَجَوُّلِكُمْ فِى هٰذِهِ المَدينَةِ المُبارَكَةِ وزيارَتِها .
حميد :
فَهَلّا تتفضّلُ عَلَيْنا بِأسْمائِها .
الحجازى :
أنا بِخِدْمَتِكَ يا حاجّ ، مِنها مَسْجِدُ الشَّجَرة وهُوَ احَدُ المَواقِيتِ ، وَمَسْجِدُ سقْيا 1 ، وَمَسْجِدُ ذُباب 2 ، وَمَسْجِدٌ فِى رُكْنِ جَبَلِ عَيْنَيْنِ ،
وَمَسجِدُ العَسْكَرِ ، وَمَسجدُ بَنِى قُرَيْظَةَ ، وَمَسْجِدُ العَنبَرِيَّةِ ، ومسجدُ ذِى النَّفسِ الزَّكِيَّةِ ، ومَسجدُ الأبواءِ ، وَمَسْجِدُ ظفر أو (بَغلَة) ، وَمَسجِدُ ابِىذَرٍّ وغيرُها كَثيرٌ .
حميد :
اَحْسَنْتَ يا أخى ، وَفَّقَكَ اللّٰهُ دنياً وآخرةً .
الحجازى :
عفواً يا سَيِّدِى ، انا بِخِدْمَتِكَ وَبِخِدْمَةِ جَميعِ ضُيُوفِ الرَّحمٰنِ .