109
المُحادَثَة :
(1)حوارٌ بَيْنَ مَرِيْضٍ وَطَبِيبٍ فِى عِيادَتِهِ
«لِلْحِفْظ»
المريض :
السّلامُ عَلَيْكُمْ .
الطبيب :
وَعَلَيْكُمُ السّلام : تَفَضَّلْ اسْتَرِحْ . هَلْ انْتَ الّذِى راجَعَنِى (راجَعْتَنِى) قَبْلَ يَوْمَيْنِ اوْ ثلاثة ؟
المريض :
نَعَم ، راجَعْتُكَ وَلَمْ 1 أسْتَفِدْ مِنَ الدّواءِ الّذى وَصَفْتَهُ لِى .
الطبيب :
لَقَدْ اعْطَيْتُكَ نَوْعَيْنِ مِنَ الدَّواءِ . فَهَلْ اسْتَعْمَلْتَ الاثْنَيْنِ ؟
المريض :
اَتَقْصِدُ هٰذِينِ اللَّذَيْنِ فِى القِنِّينَة ؟
الطبيب :
نَعَمْ ، هٰذَيْنِ ، وأمّا الثّالثُ فَهُوَ فِيتامِينٌ .
المريض :
نَعَمْ اسْتَعْمَلْتُها جَميعاً .
الطبيب :
حَسَناً ، هَلْ خَفَّ الصُّداعُ وأوجاعُ المَفاصِل ؟
المريض :
خَفَّ وَجَعُ الرّأسِ ، أمّا المَفاصِلُ فَهىَ الّتى بَقِيَتْ تُؤلِمُنى .
الطبيب :
طَيِّبٌ ، لَقَدْ وَصَفْتُ لَكَ ابْرَتَيْنِ فِيهما شفاؤك انْ شاءَ اللّٰهُ .
المريض :
وَهَل هُما كاللَّتَيْنِ وَصَفْتَهُما لِأَبى قَبْلَ أُسْبُوعٍ حِينَما جِئْناكَ ؟
الطبيب :
نَعمْ ، لا فَرْقَ بَيْنَهُما .
المريض :
شُكْراً جزيلاً يا دكتور ، فِى أمانِ اللّٰهِ .
الطبيب :
عَفواً ، فِى أمانِ اللّٰهِ وحِفْظِهِ .