76
الثاء
ثَبِيْر :
من أعظم جبال مكّة.وفي الحديث:«كان المشركون إذا أرادوا الإفاضة قالوا:أشرق ثبير كيما نغير:أي:نسرع إلى النحر،والجبل لا يشرق نفسه،ولكنّي أرى أنّ الشمس كانت تشرق من ناحيته،فكأنّ ثبيراً لمّا حال بين الشمس والشرق خاطبه بما تخاطب به الشمس.
وأمّا إشتقاقه،فإنّ العرب تقول:ثَبَره عن ذلك يَثْبُرُه ثبْراً إذ احتبسه،قلت أنا:يجوز أن يسمّى ثبيراً لحبسه الشمس عن الشروق في أوّل طلوعها 1.
وفي حديث الإفاضة:«ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير» 2.