246اكنون كه روشن شد اكتناهِ مقام انسان كاملْ مقدور غير او نيست، نوبت به وظيفۀ ديگران دربارۀ آنان مىرسد. وظيفۀ جامعۀ انسانى در ساحت اهلبيت عصمت(عليهم السلام) اين است كه حقّانيّت آنان را در عقل، محبّت آنها را در دل، و نام و ياد آنها را در جسم و جان احيا كنند؛ چونان عطشانى كه به كوثر زلال مىرسد و جگر تفيدۀ خود را تبريد و ديدۀ پژمردۀ خويش را تقرير و روشن و قواى فرسودۀ خود را تنشيط و شاداب و دهان خشكيدۀ خويش را كامياب مىكند؛
«وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَهُمْ أزِمَّةُ الْحَقِّ وَأعْلامُ الدّينِ وَألْسِنَةُ الصِّدْقِ، فَأنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنازِلِ القُرآنِ وَرِدُوهُمْ وُرُودَ الهِيمِ الْعِطاشِ» . 1 شرح وظايف جامعۀ اسلامى را مىتوان در سخنان نورانى حضرت امامهادى(ع) در زيارت جامعه كبيره جستجو كرد:
«أشْرَقَتِ الاْرْضُ بِنُورِكُمْ وَفازَ الْفائِزُونَ بِولايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ إلَى الرِّضْوانِ وَعَلى مَنْ جَحَدَ ولايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمانِ» . 2
3. انسان كامل، خليفۀ خدا و مظهر تامّ بسيط الحقيقه است، چنانكه آيت كبراى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ 3است. از اينرو در هر عصرى بيش از يك خليفۀ مطلق يافت نمىشود و آن يك نفر، جامع همۀ شئون كمالى است.
4. سخنى از رسولاكرم(ص) به ارث رسيده، به اين بيان:
«نَحْنُ أهلُ بَيْتٍ لايُقاسُ بِنا أحَدٌ» ، 4 كه اميرمؤمنان علىبن ابىطالب(ع) آن را با عباراتى ديگر ميراث آيندگان خود قرار داده و چنين فرمود:
«لايُقاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام) مِنْ هذِهِ الأمّةِ أحَدٌ ولايُسَوّى بِهِم مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُم عَلَيهِ أبَداً. هُمْ أساسُ الدّينِ وعِمادُ اليَقينِ. إلَيْهِمْ يَفِىءُ الغالى، وَبِهِمْ يُلْحَقُ التَّالى، وَلَهُمْ خَصائِصُ حَقِّ الْولايَةِ، وَفيهِمُ الْوَصِيَّةُ وَالْوِراثَةُ» . 5 يعنى هرگز هيچ فرد عادى با خاندان عصمت و طهارت(عليهم السلام) سنجيده نمىشود؛ زيرا انسانهاى كامل و خلفاى واقعى