66أتى عمرُ فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، فقال : أما أنتَ فتهيّأ يا عمر حتّى يُنْزِلَ اللّٰهُ بك من الخِزْي والنكال ما أَنزل بالوليد بن المغيرة . . .
قال : فقال عمر : أشهدُ أنّك رسول اللّٰه . فأسلم وقال : اخرُجْ يا رسول اللّٰه 1 . [ 2 : 657- 659 ]
منزل عمر في الجاهليّة
[ 81] قال [ محمّد بن سعد ] : أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم وعارم ابن الفضيل ، قالوا : أخبرنا حمّاد بن زيد ، قال : أخبرنا يزيد بن حازم ، عن سليمان ابن يسار ، قال : مَرَّ عمر بن الخطّاب بِضَجْنان 2 فقال : لقد رأيتُني وإنّي لأرعى على الخطّاب في هذا المكان ، وكان - واللّٰه ما علمت - فظّاً غليظاً ، ثمّ أصبح إليَّ أمر أُمّة محمّد صلى الله عليه و آله . ثمّ قال متمثِّلاً :