56سلمة ، عن يونس بن عبيد ، عن الوليد بن أبي هشام ، أنّ عليّ بن أبيطالب عليه السلام أعتق عبيداً له ، واشترط عليهم أن يعملوا في أرضه ستّ سنين . [ 1 : 229 ]
[ 67] حدّثنا عارم وموسى ، قالا : حدّثنا حمّاد ، عن سعيد بن أبي الحكم ، قال : أتيتُ المدينة فقرأتُ في وصيّة عليّ مثل هذا . [ 1 : 229 ]
خبر المباهَلة
[ 68] حدّثنا الحزاميّ ، قال : حدّثنا ابن وهب ، قال : أخبرني الليث بن سعد ، عمّن حدَّثه ، قال : جاء راهبا نجران إلى النبيّ صلى الله عليه و آله يعرض عليهما الإسلام ، فقالا : إنّا قد أسلمنا قبلك .
فقال : كذبتما ، إنّه يمنعكما من الإسلام ثلاث : عبادتكما الصليب ، وأكلكما الخنزير ، وقولكما لِلّه وَلَدٌ .
فقال أحدهما : مَن أبو عيسى ؟
فسكت النبيّ صلى الله عليه و آله ، وكان لا يعجل حتّى يكون ربّه هو يأمره ، فأنزل اللّٰه عليه : «إِنَّ مَثَلَ عِيسىٰ عِنْدَ اللّٰهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرٰابٍ » حتّى بلغ : «فَلاٰ تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ » 1.
ثمّ قال تعالى فيما قال الفاسقان : «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ » إلى قوله : «فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّٰهِ عَلَى الْكٰاذِبِينَ » 2.